شعر الملك سمنود ببعض الشرود والشجن فأمر وزيره طالح بإستدعاء الحكيم العجوز همام البليدى وبالفعل حضر الحكيم سريعا وقام بتحية الملك حتى قال له الملك ما أعجب وأعظم ما رأيت