في إطار التحركات المصرية المتواصلة لدعم برنامجها النووي السلمي، كثّفت القاهرة تنسيقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز مجالي الأمان والأمن النوويين، بالتوازي مع التقدم في تنفيذ مشروع محطة الطاقة