مقدمة دخلت سارة الزواج بأمل وحب، لكنها لم تكن تعرف أن الرجل الذي اختارته سيكشف عن وجه آخر… وجه مسيطر ونرجسي. ما بدأ علاقة حب تحول إلى علاقة استنزاف نفسي،
لم تكن ملك فتاة مختلفة في ملامحها، لكنها كانت مختلفة في إحساسها بالعالم. تضحك بعمق، تبكي بعمق، تحب بعمق، وتكره بذات العمق. كل شيء داخلها كان يحدث بأقصى درجة، دون
ليلى… فتاة عاشت عمرها كله على مبدأ واحد: “إرضاء الآخرين قبل نفسها.” لم تكن مشكلتها ضعف الذكاء ولا نقص القدرة، بل كانت أزمة تربية جعلت “الموافقة” أسلوب حياة، و”الخوف من
في زمن صار فيه كثير من الناس يظنون ان السعاده تشتري،وان قيمه المنزل تقاس بعدد غرفه واساسه،نحتاج ان نتذكر حقيقه بسيطه ان البيوت لا تعمر بالمال،بل بالستر والرضا والمحبه .