لم تكن الأم تتخيل أن رحلة البحث التي خاضتها على مدار ست سنوات ستنتهي بكشف الحقيقة القاسية التي أخفاها القدر، بعدما ظلت تنتظر عودة ابنها الذي اختفى في ظروف غامضة،