تُرى ماذا سيحدُث لو أنَّ الحال تعقَّدَ أكثر و لم يتغيَّر. ماذا سيحدثُ لو تخلَّى عنا الرفاق، و تعسَّرت بنا السُبُل، و تناءت عنا المَقاصد، و تهاوى ما بَنَينا مِن
في دروب الحياة، كثيرًا ما نظن أنّ خطواتنا الضائعة خيبة، وأن الطرق التي سرناها بلا جدوى ليست سوى فصولٍ من الإرهاق لم يكن لها داعٍ. غير أنّ الحقيقة حين نتأملها