امطرني غيمات من ورد… لا تكترث بكلّ العابرين… ها أنا أرقص نشوى… بفستانيَ المغري القصير… وحذائيَ المورّد الخدّيْن… ما عدت أشعر من حوليَ بالمّارين، الكون في عيوني انتفى… وموعدي مع
أنا امرأة من زمن الأشواق… زمن كنتُ أختم فيه … رسائلي إليك بدمع الأحداق… زمن كنتّ أعانقك فيه… ملتحفة فيه بدِثار الأخلاق… زمن كنتُ ألقاك فيه… بلهفة الحروف وجنون العشّاق…
أنا لستُ كما تراني، ولا كما تختصرني نظرة عابرة أو حكم سريع. أنا عالمٌ كامل، تفاصيله لا تُحصى، وأعماقه لا تُدرك من الوهلة الأولى. أنا متحفٌ مليءٌ بالفنون، في كل
كنت كقطّة سوداء متكوّرة حول نفسي… المطر يهطل مدرارا وكان دمعي معه ينسكب،زخّاته سوداء تنتحب تكابد الآلام … كان صوت النّار المنبعث من المدفئة وهي تلتهم الحطب تكوي جسدي الهزيل