بقلم : بسنت صلاح عباس قلتُ: سأُبحر يا أمي. لم تقل أمي: لا يوجد بحرٌ يا ابنتي. لم تُطفئ الحلم بحقيقة المكان، بل قالت بهدوء يشبه المعجزات: اجلبي ألوانك، ولنرسم
سئمت من الحياة وفاض وجدي وإني كلما امضي اعاني فلا شيئا يهديء روع عمري وران القلب سربلني .كساني فأنا كالذي ألقى رحاله وظن اللمع من آل قيان فأقبل غير مأسوف
كم إشتقت لمائدة الإفطار التي نجتمع فيها ، كم إشتقت لرائحة الطّعام الذي يطبخ من يديها … لإبتسامتها … لحنانها … لدعائها … أمّي … آآآآآه ثم آآآآآه … مازال
أقف بين الظل والذات هناك حيث اللا تعريف حيث لا اسم إلا ما تنطق به روحي حين تذكرك وحيث يتكئ حضورك على عطشي كخشبة خلاص تحتضنني وتثبتني مسامير شوق لا