رحل الصوت الذي حمل الإحساس الصادق، وغنّى للحب والألم والأمل، فكان قريبًا من قلوب الملايين. لم يكن مجرد مطرب، بل كان مدرسة في الرقي والذوق والفن الأصيل. سيبقى أثره حيًا
من أصعب ما يمكن أن يمر به الإنسان، أن يتحول الأخ من سندٍ إلى خصم، ومن أمانٍ إلى مصدر وجع. فالأخ ليس مجرد قريب، بل جزء من الحكاية، من الذاكرة،
الم يكن أحد يعلم أن طريق العودة في ذلك اليوم يخفي فاجعة موجعة تنتظر أربعة من أنبل الرجال.. رجال حملوا رسالة القضاء بصدقٍ ونقاء، ووقفوا على منصة العدل ليحكموا بالحق