رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟

السعادة.. قرار وليست انتظاراً إن السعادة الحقيقية ليست غياب المشاكل من حياتنا، بل هي في قدرتنا على التعامل معها بهدوء. إنها تكمن في “التخلي” قبل “التحلي”؛ التخلي عن الأحقاد، وعن

ما أجمَلَ الشَّدْوَ والصُّبْحُ رَقْرَاقٌ يَدْنُو مِنْ ضِفافِ نَهْرِكِ ولامَسَتِ الأنامِلُ الخُضْرُ ما اعْشَوْشَبَ في غَدْوَةٍ مِنْ غُدُوْكِ وَيَبِيتُ بَوْحُكِ يَهْمِسُ حَتّى يُراوِغَ الظِّلُّ المُعَلَّقُ في ظِلِّكِ ما لي بِغابِكِ

…………………. عَلَى ضِفَافِ الحَنِيْنِ الغَامِرِ الطَّرِبِ أَمْضِي وَحِيدًا وَقَلْبِي مُثْقَلُ النَّصَبِ أَبْكِي فَيَنْهَمِرُ الدُّرُّ المَصُونُ عَلَى خَدِّي وَيَصْحَبُنِي ذِكْرَى مَعَ العَجَبِ قَدْ كَانَ عُمْرِي جَمِيْلًا كَانَ مُزْدَهِيًا كَالبَدْرِ فِي اللَّيْلِ

تابعنا