أصبحنا نعيش فى عالم الجريمة واللا مبالاة ونشر السلوكيات السلبية باعتبارها تحديث لأخلاقيات الماضى وهنا بات المجتمع يعانى من ضياع الأخلاق وبناء أجيال تفتقد إلى الدين والعقيدة والمبادئ والأخلاق وذلك
في رُكنٍ ما في أذهاننا، يجلس ذلك القاضي.. يُشاهدنا، يُراقبُ أفعالنا، يدرِسُ تأثيرنا على الآخرين، يُتابعُ نجاحاتنا، و اخفاقاتنا.. و بعد ذلك، فِي نهاية المطاف، يُصدِرُ حُكمًا علينا. و على
الصادقين دائما يواجهون تحديات،يواجهون اناسا لا يريدون سماع الحقيقه،يواجهون مخاطر كثيره تحاول ان تثنيهم عن قول الصدق وفعل الحق. في زمن كثر فيه الكذب والخداع.يحتاج الصادقون إلي الدعم ،يحتاجون الي
بنزعل لما تيجي الدنيا علينا ومنبصش ايه اللي في ايدينا ندور بس عاللي يراضينا ونشيل هم بكرة ونتعب هنفضل لغايت امتى عايشين مهما طال العمر بردو ماشيين ياريت نبقي ببعض