كيف لي أن أعود منك ومن ثنايا عينيك ارتشفت اليقين ما أجمل الذكريات حين تناديني بلهفة قُبل البحر لخطى العاشقين ََكمدْت أجيج النداء وتلعثم الصدى غَلبْتُ آنات مهجتي بقحط السنين