لفظت طفلة أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها، إثر تعدٍّ من والدها عليها بالضرب ودفعها على الأرض، ما أدى إلى ارتطام رأسها بالأرض، ثم فارقت الحياة بعد عدة ساعات بمركز إهناسيا غرب
في واحدة من أبشع القضايا الإنسانية اللي هزّت الرأي العام، تحوّلت قصة هدى، سيدة من منطقة الوراق، من حكاية حب هادئة إلى مأساة مكتملة الأركان، بطلتها طفلة بريئة دفعت حياتها
الستار يعلو ببطء . موسيقى حالمة ، أشبه بأنفاس أطفال تكتب قصيدة في الهواء ضوء ناعم يتسلل عبر نوافذ بيضاء ، في قاعة صغيرة داخل مستشفى 57357 وجوه الأطفال تلمع