في تلك الليلة التي تشبه آخر العمر هدأ كل شي من حولي حتى أنفاسي صارت تسير بخطوات خجولة الليل لم يكن ليلا فقط بل كان ممرا طويلا من الذكريات يمتد
في زوايا المساء الباهت يجلس القلب متكئا على جدار الصمت كأن الدنيا ضاقت عليه بوسعها وكأن أنفاسه تنازع بين البقاء والاختناق لا صوت يطمئنه ولا وجه يشبه الطمأنينة ولا يد