في إحدى الليالي المظلمة التى اعتادت ندى الجلوس وحيدة، لا مكان للحديث إلا مع نفسها، تفكر في القريب والبعيد، السعادة و الشقاء ، سقطت ندى دون سبب ، فقد كانت
وها قد انتهت الحكاية… سقطت آخر كلمة، وهدأ آخرُ نبضٍ في السطور، فلا شيء يبقى كما وُلد، ولا عشقٌ يظلّ معلّقًا بين حضورٍ وغيابٍ يدور. جاء الحبُّ في زمنٍ غريب،