جلست على شاطىء البحر كما تجلس حين كانت صبيّة يافعة،كان شعرها مُسدلا على كتفيها،في عينيْها بقايا ذكريات،بقايا دمعات،زخّات سوداء بللّت منديلها البنفسجيّ الحريريّ…صبيّة بهيّة مورّدة الخدود،تعشق اللّيل والسّمر ودندنات صوته
أشفق على شوقي نبضه متثاقل وقلبه مجهد والسراب في الجوانح گ النار يتخلخل وأنا المجهدة بدونك أين الضماد لقلبي فأنت قنبلة وأنا تؤامك متى وأين معاً نتفجر وعلى مرآى من