كانت الشمس تميل نحو المغيب حين جلست “زينب” في الحديقة العامة، تتأمل حركة الناس وهدير المدينة العابر. زينب، السيدة الواعية المثقفة التي ورثت عن عائلتها شغف الكلمة وفصاحة اللسان ولباقتهم،
تعيش الحاجة زينب، سيدة في الثامنة والستين من عمرها، مأساة حقيقية داخل بيت واحد يجمع أبناءها الثلاثة المتزوجين، بعدما تحوّلوا تدريجيًا إلى مصدر قسوة ومعاملة مهينة، وصلت إلى حد الاعتداء