يقف الإعلام اليوم على حافة اختبارٍ حقيقي بين رسالته الأصيلة بوصفه أداةً للتنوير والتثقيف، وبين ما فرضته عليه رياح العصر من فوضى المعلومات وتضخم المنصات وتراجع المعايير المهنية في بعض