زياد النهمي وَلي ذِكرى تَجُولُ على مُرَادِي وَتَرمِي بِالسِّهَامِ على فُؤَادِي تُجَمِّعُ كُلَّ مَا أُصْغِي إليها وتَضْمِرُ في رَزَايَاهَا نَكَادِي وَحَالِي لَو رَأَيتُم كيف حالي مِنَ الأحبَابِ والقَلَقِ الرَّمَادِي سَأَكتبُ