أشمُّ دفءَ الترابِ من نبضِ الحروفِ، وفي فؤادي غناءُ الزهرِ والآسِ أهتفُ: يا زمنَ البذورِ، تنفّسِ الآنْ، فالبِرُّ يُورِقُ في أنفاسِ أنفاسي رأيتُ ظلًّا يسيرُ الضوءُ في يدهِ، ويمنحُ الدربَ