… الشَّاعر الأَديب … …… محمد عبد القادر زعرورة … خُذْنِي إِلَى رَوَابِي بَلْدَتِي مَا زِلْتُ مُشْتَاقَاً إِلَى رَوَابِيْهَا فَالْعَيْنُ مَا زَالَتْ تَذْرِفُ الْدَّمْعَاتِ شَوْقَاً إِلَى سَوَاقِيْهَا وَالْرُّوحُ تَهْفُو لِنَسِيْمِ