مع أول خيوط الفجر في يوم عيد الفطر، استيقظت “سارة” على صوت التكبيرات يملأ الأجواء، يتردد صداه في الشوارع والبيوت، وكأنه يعلن بداية يومٍ استثنائي لا يشبه سواه. ارتدت ملابسها
ما بين الطلب والقبول تنسج خيوط الحكايا….. هكذا صاغت الأقدار نظم اللقاءات..وبسطت الأحداث أكف الاتفاق كي تجمع وتطرح ،تقصي وتدني ،تؤنس وتوحش…حتى تعلق في رحم الدهر نطف البدايات…فإن قيض لها