منذ سبعة آلاف عام، لم تكن في مصر حدود بين الأرض والإنسان، ولا فواصل بين الحرفة والروح. كانت الأرض كلّها له، والمكان كله وطنًا واحدًا ممتدًّا من النيل إلى الصحراء،