…….. ترنحت حروفي ثملة على بوابة الأبجدية والسطر تداعى فؤادي لمّا رأيتهم يغنوا خارج السرب وهبتهم عمري وكان عهدي بهم الوفاء وقد خاب ظني ليتهم عرفوا ما كان من أمري