حين عُدتُ حافيةَ القلب يبني الجليدُ آخرَ حصونِ الهجر وسألتُ بتوجّسٍ ماذا عن أنّكَ حبيبي وأنّ كلَّ الدروبِ تؤوبُ إلى عينيكَ وأنّ ابتسامةً منك تحاكي سحائبَ سمائي فتمطرُ حبًّا وتنبتُ