في لحظةٍ إقليميةٍ تتكاثف فيها الغيوم الثقيلة فوق سماء الشرق الأوسط، وتتعالى فيها أصداء التهديدات المتبادلة بين القوى المتصارعة، جاءت التحركات المصرية الأخيرة لتلفت الأنظار وتفرض نفسها على مسرح الأحداث،
رغم الدمار الهائل الذي خلّفته الحرب الأخيرة في قطاع غزة، لا تزال جهود إعادة الإعمار تصطدم بعقبات سياسية وأمنية معقّدة في مقدمتها ملف سلاح حركة حماس، الذي بات وفق تقديرات
كرة القدم في مصر تمر بأزمة حقيقية لا يمكن إنكارها أو تجميلها، أزمة لا تتعلق بقلة المواهب كما يروّج البعض، بل تتعلق بإهدارها المتعمد. ففي الوقت الذي تعج فيه القرى
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة في البحث أو الترفيه، بل بات لاعبًا مباشرًا في مجالات شديدة الحساسية، على رأسها الصحة. غير أن الخطأ في هذا المجال لا يُقاس