في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتشابك فيه الأولويات، يظل يوم اليتيم محطة إنسانية فارقة، تذكّرنا بأن الرحمة ليست رفاهية، بل مسؤولية مجتمعية وأخلاقية لا تقبل التأجيل. هذا اليوم لا يُقاس
في زمنٍ تتسارع فيه الكلمات وتُقال دون تفكير، تظل الحقيقة الثابتة أن ليس كل ما في القلب يُقال. فالكلمة ليست مجرد حروف تُنطق، بل هي مرآة تعكس أخلاق صاحبها، ودليل