حُروفٌ وحُروبٌ والأملُ تائِهٌ على وَجهِهِ يَهيمُ والأَفراحُ على مَهلٍ تَضيقُ وتبتَعِدُ الخُبزُ عَلقمٌ والمَاءُ قانٍ أحمرُ والذِّئبُ مِن دَمِ يوسفَ بَراءٌ سَيفٌ وقتلٌ وتَنكيلٌ والحُروفُ خَلفَ الأبوابِ فَزَعَاً تَرتَعِدُ
كان لا بد أن يصل إلى هذه اللحظة اللحظة التي ينظر فيها إلى مرآته فلا يرى الغريب الذي يسكن عينيه منذ سنين بل يرى نفسه أخيرا بوضوح بصدق بسلام لم