لسنا مطالبين بإثبات استحقاقنا للفرح. الفرح ليس جائزة، ولا مكافأة مؤجلة، ولا شيئًا يُمنَح بعد طول انتظار. نستحق الفرح لأننا نحاول. لأننا ننهض كل يوم رغم الأعباء، ونكمل رغم التعب،
—–‐- في غرفةٍ مهجورة، كانت هناك علبةٌ خشبيّةٌ قديمة، مغطّاةٌ بالغبار، فتحها ببطء، فانبثقت منها ضحكاتٌ أطفالٍ، وانتشرت في الهواء مثل فراشاتٍ ملونةٍ ترقص على أنغام المطر. كانت تحتوي على