ومنذ الساعات الأولى لفتح لجان الاقتراع، توافدت أعداد كبيرة من أبناء الجالية المصرية من مختلف المدن الفرنسية، رجالًا ونساءً، شبابًا وشيوخًا، حاملين في قلوبهم حب مصر، وفي أيديهم بطاقة الانتخاب،
عندما نقف ونفكر فيما مضى من حدث وأحداث لمصرنا وكل الوطن. فلا نفصل مصرنا عن كل ما يحدث لكل الوطن فأمن الوطن مرتبط بأمن مصر إرتباط فى كافة الأمور الحياتية
ليست مجرد أرقام تُضاف إلى قوائم “المنتظرين”، إنهم قاطرة التنمية التي تُركت في محطة مهجورة. نتحدث عن حملة الماجستير والدكتوراه في مصر؛ النخبة التي استثمر فيها الوطن سنوات وأموالاً وجهداً،
هنا تبقى الحقيقة ثابتة لا تتبدل: الوطن ليس قطعة جغرافيا، بل ذاكرة وهوية، وكيان معنوي نحمله في أعماقنا قبل أن نحمله في بطاقات الهوية. إن الوطنية ليست انفعالًا، ولا هتافًا