تتوسط المشهد عيونٌ خضراءُ، ليست كنافذةٍ للروح، بل كحجر زمردٍ بارد يراقب سقوط الأقنعة. هي النقطة الثابتة في فوضى الزوايا، بينما تتبعثر حولها نظراتٌ أخرى؛ نظرةٌ خلف زجاج طبّي تخفي
ليست كل الرحلات تحتاج طريقا أحيانا نرحل من داخلنا ونحن ما زلنا في أماكننا بنفس الوجوه لكن بقلوب لم تعد كما كانت نرحل بصمت يشبه الموت البطيء حين تضيق بنا
في زوايا المساء الباهت يجلس القلب متكئا على جدار الصمت كأن الدنيا ضاقت عليه بوسعها وكأن أنفاسه تنازع بين البقاء والاختناق لا صوت يطمئنه ولا وجه يشبه الطمأنينة ولا يد