تُعد الهوية المصرية واحدة من أقدم وأعرق الهويات في العالم، فهي ليست مجرد لهجة أو عادات أو طقوس اجتماعية، بل تاريخ ممتد لآلاف السنين صنع حضارة أبهرت الإنسانية كلها. والهوية
أحتفاء بتراثنا الليبي العريق وإحياء لرمزية الجرد الليبي كأحد ابرز معالم الهوية الثقافية وقي لقاء يجمع بين عبق الماضي وأصالة الحاضر وبمناسبة عيد الفطر المبارك أقيم بمركز إبداعات الطفل التجمع
كان البحر هنا، في تلك القرية الصغيرة، كصديق قديم لا يفارقها. يهمس للأزقة كما يهمس للطفل قبل النوم: غدًا ستعود الشمس إلى بيتها، وتترك للقلوب أن تتذكر ما ينساه النهار.
في لحظات التحول الكبرى التي تمر بها الدول، تصبح الهوية الوطنية هي خط الدفاع الأول والأخير، فهي الوعاء الذي يحفظ الذاكرة، ويصون الوعي، ويمنح المجتمع تماسكه في مواجهة محاولات التفكيك