أحيانًا، لا نحتاج إلى أكثر من لحظة صمت نختبئ فيها من ضجيج العالم، لنعود إلى ذواتنا التي أرهقها الركض خلف التفاصيل الصغيرة. لحظة واحدة، نغلق فيها أبواب الأفكار المزعجة، ونسمح
في زمنٍ يعلو فيه الصوت قبل الفكرة، ويُقاس النجاح بما يُقال لا بما يُفعل، يظل الهدوء هو السلاح الذي لا يراه أحد، لكنه ينتصر في النهاية. الهدوء.. قوة من نوعٍ