في ليلةٍ اختفى فيها القمر، غاب النور من كل الوجود، وتماهى العالم في صمتٍ كئيب، كأنّ الليل يبتلع سمعه وبصره دفعة واحدة. تلك اللحظة ليست مجرد انطفاءٍ فلكي، بل هي
ليس النور ضوءا يرى بل طمأنينة تولد في العتمة حين يقرر القلب أن يبتسم رغم كل شيء في لحظة ما تتعب الروح من كثرة الصراخ بصمت تتعب من ترتيب الانكسارات
في بلادٍ تُقاس فيها الأعمار بالحضارة لا بالسنوات، تبدو فكرة ربط السياحة بالزمن القبطي خطوةً تُعيد لمصر صوتها العميق، ذاك الذي يمتد من المعابد إلى الكنائس، ومن النيل إلى المتحف.