في زمن تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه الضغوط، لم يعد الاهتمام بالصحة النفسية رفاهية، بل ضرورة. الوعي النفسي لا يعني أن نكون معالجين، بل أن نفهم أنفسنا بشكل أعمق، وأن
تمر الأزمات على النفس البشرية كالأعاصير؛ لا تكتفي بهز الأركان، بل قد تعيد تشكيل خارطة حياتنا بالكامل. وعندما يتفاقم الابتلاء ليصبح “أزمة كبرى” أو فاجعة غير متوقعة، يقف الإنسان حائراً
في واقعة صادمة هزّت الشارع المصري، تعرّض شاب في مدينة بنها لموقف مهين بعدما تقدّم لخطبة فتاة، فقام بعض الأشخاص – بينهم شقيقها – بالاعتداء عليه وإلباسه “بدلة رقص” وتصويره
في عالمٍ تتسارع فيه الوتيرة وتزداد فيه الضغوط اليومية، أصبحت الرعاية العاطفية حاجةً إنسانية لا تقل أهمية عن الرعاية الجسدية أو المادية. فالمشاعر، وإن كانت غير مرئية، إلا أن أثرها