الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على البشير الهادي المصطفى رسول وعلى آله وصحبه ومن أكتفي ثم أما بعد فليلة النصف من شعبان هي محطة إيمانية قبل شهر رمضان الكريم يجب
البلد الجزائر من رواية نبي الظلام. اندحر الشرّ التليد، وهلك وخسر معركته الشرسة على يد سليمان الملك، ابن الخليفة داوود، حاكم الأرض المقدّسة. يمضي الزمن في دوراته، ويعود، ويبقى الدجّال
لم تكن رحلة الإسراء والمعراج حدثًا عابرًا في السيرة النبوية، ولا معجزة استثنائية بلا امتدادات، بل كانت إعلانًا إلهيًا شاملًا عن مكانة النبي محمد ﷺ، وعن قيمة الإنسان المؤمن، وعن
مش أعظم ما في ليلة الإسراء والمعراج إنها معجزة خارقة للزمن والمكان العظمة الحقيقية إن الرحلة دي جات بعد أصعب عام في حياة النبي ﷺ: عام الحزن، فقدان السند، والطرد