في خضم التحديات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، لم يعد التعامل مع البيئة رفاهية فكرية أو خيارًا مؤجلًا، بل أصبح ضرورة وجودية تفرضها معادلات العلم وحقائق الواقع. ومن بين
تشهد البلاد خلال هذه الأيام ارتفاعًا لافتًا في درجات الحرارة تجاوز 27 درجة مئوية، وهو معدل غير معتاد مقارنة بالطبيعة المناخية لهذا التوقيت من العام، ما يفتح الباب أمام تساؤلات
في عالم متغير بسرعة لم تعد التغيرات المناخية مجرد ظاهرة بيئية بل أصبحت تحديًا صحيًا عالميًا فارتفاع درجات الحرارة والجفاف والفيضانات والتقلبات الجوية تؤثر بشكل مباشر على انتشار الأمراض وتغير
في ظل تسارع التغيرات المناخية وتزايد معدلات التحضر، أصبحت المدن من أكبر المساهمين في الانبعاثات الكربونية عالميًا، ما يفرض تحديات بيئية واقتصادية متزايدة. ولم يعد التحول نحو ممارسات حضرية مستدامة