الباحثة الأكاديمية في فلسفة التربية – كلية التربية – جامعة الفيوم لم تعد التغيرات المناخية مجرد قضية بيئية تُناقش في المؤتمرات الدولية أو تُدرَّس في فصل من فصول كتاب الجغرافيا،
لم تعد الهجرة في القرن الحادي والعشرين مرتبطة بالحروب أو الأزمات الاقتصادية فقط، بل ظهر نوع جديد من النزوح يفرض نفسه على المشهد العالمي، وهو الهجرة المناخية. فمع تصاعد آثار
في خضم التحديات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، لم يعد التعامل مع البيئة رفاهية فكرية أو خيارًا مؤجلًا، بل أصبح ضرورة وجودية تفرضها معادلات العلم وحقائق الواقع. ومن بين
تشهد البلاد خلال هذه الأيام ارتفاعًا لافتًا في درجات الحرارة تجاوز 27 درجة مئوية، وهو معدل غير معتاد مقارنة بالطبيعة المناخية لهذا التوقيت من العام، ما يفتح الباب أمام تساؤلات