في واقعة صادمة شهدتها منطقة التجمع الأول، تحوّل إعلان إلكتروني عن مركز مساج ونادي صحي إلى كابوس حقيقي لطالب، بعد أن اكتشف أن المكان لا علاقة له بالخدمات المعلنة وأنه
في المساء. ضوء المصباح خافت، والهدوء يملأ المكان. عثمان يقف أمام المكتب مترددًا.. عثمان: دكتور… هل يمكن أن آخذ من وقتك دقيقة؟ الدكتور: بالطبع يا عثمان، تفضل. يبدو أن في
في كل مؤسسة، وفي كل بيت، وفي كل مساحة يتلاقى فيها البشر، يولد شكل من أشكال القيادة. غير أنّ القيادة الواعية ليست منصبًا يُعلَن، ولا كرسيًا يُدفع نحوه، ولا لافتة