في زمنٍ أصبحت فيه حياة الآخرين مكشوفة أمام الجميع، لم تعد المقارنة مجرد شعور عابر، بل تحولت إلى معركة يومية يخوضها كثير من الناس دون أن يشعروا. ينظر الإنسان إلى
في كل بيت تقريبًا، في طفل اتقال له يومًا: “شوف ابن خالتك بيذاكر إزاي… شوف بنت جارتنا جابت كام… ليه مش زيهم؟” كلمات بسيطة، يمكن الأهل شايفينها تحفيز، لكنها كانت