سألتُ عمريَ المبعثر… على بوّابات المدائن المحترقة… ماذا تبقّى منك بعد الغياب ؟ أجابتني قارورة عطر تحتضر.. زخّات تراقصك وكأنّها السّراب… تغوص هناك تغوص… مع كلّ الزّفرات… في مدن وكأنّها