وسط ضجيج الأحداث، وضغط العناوين، وسباق المنصّات نحو الأسرع لا الأقوى، تعود الصحافة الإنسانية لتفرض حضورها من جديد وتُعيد للمهنة روحها الأولى… روح الإنسان. فاليوم، وبعد سنوات من الجفاف العاطفي
نظَّمت الأكاديمية المصرية للفنون بروما، برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، فعالية ثقافية وفنية مهمة في إطار احتفال وزارة الثقافة بافتتاح المتحف المصري الكبير وإطلاق مبادرة “العمر لينا”. واستضافت الأكاديمية، ضمن
بسافر كل يوم بخاطري لأرضٍ واسعة، تمتلئ بالأشجان، لا لشيء إلا لأن الورق ينتظرني، والقلم ما زال عطشان للحكاية. أجلس في ركني المعتاد، أمامي فنجاني، وبجواري صمتي الذي صار صديقي