مع انقضاء شهر رمضان المبارك، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها عيد الفطر بقلوب مفعمة بالفرح والرضا، بعد شهرٍ من الصيام والعبادة والتقرب إلى الله. يأتي العيد حاملًا معه نسائم
في كل عام، ومع إشراقة يوم جديد من أيام الربيع، تتفتح القلوب قبل الأزهار احتفالًا بـ عيد الأم، ذلك اليوم الذي لا يكفيه وصف ولا تفيه كلمات. هو يوم نعيد
نمضي لا لأن الطريق خالي من العثرات، بل لأن القلوب التي صدقت في نية التغيير لا يليق بها التوقف. ما مررنا به لم يكن هزيمة بل تهيئة، ولم يكن سقوطًا
نمضي لا لأن الطريق خالي من العثرات، بل لأن القلوب التي صدقت في نية التغيير لا يليق بها التوقف. ما مررنا به لم يكن هزيمة بل تهيئة، ولم يكن سقوطًا