تأتي هذه القصيدة في إطار شعري وجداني يعتمد على الخطاب المباشر، حيث يوجّه الشاعر نداءه إلى الحبيبة مستخدمًا فعل الدعوة المتكرر «تيجي»، وهو تكرار مقصود يمنح النص إيقاعًا داخليًا خاصًا،
——– أنتِ القصيدةُ في دفترِ هوايَ تُكتَبُ والشِّعرُ في قلبي لكِ يا حبيبتي يُنسَجُ نورٌ بهِ دربي الهوى يتجلَّى والقلبُ في صدري لكِ يا قلبي يُحبُّ زهرةٌ في بستانِ قلبي