تعهـــد أشــقر الـروم “المطــور العقـــاري” بأحــلال الســلام ســواء فـي الشــرق الأوســـط أو روســـيا / أوكرانيــــا. الـدول المتحضــرة أو الدولـة المتقــدمة يحكمهـــا قـواعـد الدبلوماســية والقوانيــن السـياسـية والأقتصـــادية. أمـا الخــداع فهــو غـير
فوضــي التصــريحات وتســارع الأحــداث مقصـــود، فكـــل وعــاء يضــيق بمـا فيــه الا وعـاء العـلم يتســـع، وذلـك لمـن أراد أن يتعــلم، الأحــداث المتســارعة المتناقضـــة الغـرض أزهـاق الـوعـي، وحـتي تعجــز الـرؤية الأســـتقرائية مـن
قــال الله تبـــارك وتعـــالي “لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ. ســورة التــوبة 128”. وقـد حــذر الرســول صـلي الله عليـه وســلم مـن هـوي