أعتقــــد الكـــثير أن التخــلص مـن الأســـتعمار (ما يســمي الأســتقلال) هــو الخطــوة الأولــي للتحــــرر. قـد يغـــادر المســـتعمر بشـــكل ظــاهـري وهـو مغـــادرة الأراضــي المحتــلة جغـرافيــــا. أنمـا فـي الحقيقــــة يتــرك مخالبــــه وأوليـــاؤة ومريــديـه
للأســـف الشـــديد العـــديد يســـعون خـلـف الأخبـــار الســـريعة بغـــض النظــــر عـن كونهــــا غبـــار معـــرفي أو أحــداث موجهـــة أم زائفــــة. الــوعـي اليقـــظ هـو عيـــن البصـــيرة. فتحليــــل الأخبـــار والأحـــداث وربطهــــا بمـا هــو مــوثــق
دائمـــا وأبـــدا الشــئ يعـــرف بضـــده أو نقيضـــه. فمقـابـل الـذكــاء والفطنــــة الحمقـــي والمغفليـــن. ولقــد كــرم الله تبــارك وتعــالي بنـي آدم بالعقــــل للتـدبر والتـأمـل والأدراك. قــام الكاتــب والفيلســوف والمفكــر الأيطــالي كـارلـو شــيبولا
الجمـــيع ينشـــغل بالطريقــــة التـي يحيــــا بهـــا دون الأنشـــغال بالطريقــــة التـي ســـيموت عليهـــــا. وهـــذا هــو الأنفصـــام وغيـــاب / تخـــدير الـوعــي. تـم الأســـتحواذ عـلي العقـــول والــوعـي ليكــون النـاس مجــرد دمــي تتحـــرك وفــق