مقدمة شهدت السنوات الأخيرة تزايداً مقلقاً في أعداد قضايا القتل التي يكون الشباب فيها إما ضحايا أو جناة. هذه الظاهرة ليست مجرد أرقام تُحصى في سجلات الجرائم، بل هي مؤشر
لا يزال العنف في التربية واحدًا من أخطر الممارسات التي تهدد بناء الإنسان منذ طفولته وحتى شبابه، ورغم التطور الكبير في الوعي المجتمعي وظهور آلاف الدراسات التي تؤكد أضراره، إلا
في مسلسل «ورد وشوكولاتة» لا نجد مجرد قصة حب بل نقرأ خريطة جراح: جرحان ساقتهما طفولتان قاسيتان إلى علاقة مُشظّاة انتهت بعنف ومأساة. مروة وصلاح ليسا مجرد شخصين يتعاركان على
قراءة في العنف المختبئ تحت جلد المجتمع في السنوات الأخيرة، لم تعد الجرائم صدمة نادرة. أصبح المصري يفتح هاتفه كل صباح على خبر قتل، خطف، طعن، أو شجار ينتهي بجثة.