تُعدُّ العشر الأوائل من شهر ذي الحجة من أعظم الأيام المباركة التي مَنَّ الله بها على عباده، فهي أيام تتضاعف فيها الحسنات، وتتنزل فيها الرحمات، وتُفتح فيها أبواب المغفرة والعتق
في أعماق العشر الأواخر من شهر رمضان تتجلى ليلة استثنائية ينتظرها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، ليلة تتجسد فيها معاني الرحمة والمغفرة والعتق من النار، إنها ليلة القدر؛ الليلة التي
العشر الأواخر أقبلت ، والسباق اشتد ، والجنة تزينت لمن جد واجتهد ؛ فليكن شعارنا : ( لن يسبقني إلى الله أحد ) . العبرة بالخواتيم ، وختامه مسك ،