في واحدة من أبشع القضايا التي هزّت الضمير الإنساني، تنتظر مصر بأكملها جلسة النطق بالحكم في قضية الطفل ياسين، ذلك الطفل البريء ذو الست سنوات الذي كُشف عن تعرضه لانتهاك