عادت القاذفات الشبحية من طراز «بي-2» للتحليق مجددًا في الأجواء الإيرانية، في تطور لافت أعقب العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم مطرقة منتصف الليل وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ما يعكس مرحلة جديدة من الاستعراض العسكري والرسائل الاستراتيجية المتبادلة.
وبحسب تقارير متداولة، فإن تحليق القاذفات الاستراتيجية يعكس حالة التأهب القصوى، في ظل المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وارتفاع حدة التصعيد بين الأطراف المعنية. كما اعتبر مراقبون أن عودة هذه الطائرات المتطورة إلى المشهد تحمل دلالات عسكرية وسياسية، خاصة لما تمتلكه من قدرات شبحية وتقنيات تسمح لها بتنفيذ مهام بعيدة المدى بدقة عالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب والقلق، مع تزايد التحركات العسكرية والتصريحات المتبادلة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة وإمكانية احتواء التصعيد أو انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

