لم تعد قاعة الدرس كما كانت يوما ذلك الحصن الهادئ الذي تصاغ داخله العقول وتهذب فيه السلوكيات بل تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحة اختبار قاسية لهيبة المعلم وقدرته